التعمين في الوظائف العليا والمتوسطة بالقطاع الخاص جزء لعلاج قضية الباحثين عن عمل …منشور بواسطة : بتاريخ : 5 مارس، 2020


ظفار السلطنة اليوم .

التعمين في القطاع الخاص هاجس كان ولا يزال في فكر وتخطيط المغفور له جلالة السلطان قابوس وبكل تاكيد سوف يستمر هذا الهاجس في فكر السلطان هيثم خاصة وانه عص مهم في قوائم اي بلد صحي فان هذا الامر يجب ان نعطية عناية كبير الا ان هذا الامر يجب ان يكون وفق الهرم الحقيقي لا المقلوب من العليا الى الدنيا كل حسب قدراته ومقوماته اما ان نعمن ونوطن العمانيين في هذه الوظائف من الدنيا الى العليا فهذا الامر

مرفوض وبكل تاكيد ان تعمين الوظائف أحد أهم القضايا التى أصبحت تشكل هاجساً كبيراً لكثير من المواطنين لاسيما الشباب وأيضاً تعتبر من أولي اهتمامات الجهات المسؤولة فى السلطنة حيث انه اصبح من الواجب على الشركات الكبيرة العاملة في السلطنة ان يكون لها دور في استيعاب ابناءنا العمانين في الحصول على اعلى

المناصب في هذا القطاع الخاص والذي كان ولايزال يلعب دور الاسفنجة في استقطاب اموال الوطن والمواطن وحان الدور ان يحل العماني محل الوافد الذي اصبح كالاخطبوط متربع على صدورنا والشواهد كبيره وواضحه ولاتحتاج الى عناء كبير في البحث والتقصي كما ان القطاع الحكومي لايمكنه ان يستوعب الكثير من ابناءنا على المدى البعيد بل انه سوف يحتاج الى ان يكون القطاع الخاص رافد من روافد التوظيف في السلطنة وهنا يمكن ان

نحلل الموضوع الى بعدين نري أنهما يشكلان محورا الارتكاز فى هذه القضية وهما متطلبات القطاع الخاص ومخرجات التعليم والذي لايوجد بينهما أي ارتباط اطلاق وهذا يمكن ان نقراءه من خلال الاحصائيات في مخرجات التعليم وكذلك اعداد الباحثين عن عمل حيث تجد ان أن مخرجات التعليم لا تتوافق مع معطيات ومتطلبات سوق

العمل وبهذه الحالة نجد ان المواطن لايستطيع ان يعمل في هذا القطاع ان لم يكن مؤهل ومدرب بشكل جيد وبالتالي سوف يكون الوافد هو البديل عنه وهذا الامر اصبح لصيق بالمواطن العماني انه شاب غير مؤهل في وقت نجد ان معدنه نفيس وما يحتاجه بالفعل مقومات بسيطة وسوف يكون قائد وموظف جيد في هذا القطاع والمثال واضح امامنا في البنوك والكثير من الشركات التي يقودها شبابنا كما ان المحور الاخر هو ان بيئة العمل في القطاع الخاص تعد

طارده في ظل وجود قوانين لاتحمى ابناءنا وكذلك وجود جماعات كبيرة وضاغطة من العمالة الوافدة تعمل على طرد الشاب العماني كما ان المنافسة الغير شريفة من قبل العمالة الوافدة للشباب الطموح يجب القضاء عليه وان نفكك هذه الخلايا التي تسيطر على اقتصادنا ويجب ان يكون امامنا هذا التوجة في المرحلة القادمة وان نجعل العماني هو العنصر الاول والاهم في هذا القطاع الخاص باذن الله .

تقارير

السلطنة اليوم

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *